العيون الكواحيل - محمد بن سعيد الذويبي

هاضت هواجيسي بزين التماثيل
واخترت ما يقضي الغرض من جملها

في ليلةُ تأخذ سناها من أسهيل
وبعض النجوم اللي يصلنا شعلها

غاب القمر عنها بعد مانتهى الليل
والصمت من بعض الضجيج اقربلها

فيها سمعت امن الطبيعة مواويل
تشد و بها أغصان الشجر وأتحملها

إن هبت الهبان غربيه أتميل
ون هبها الريح الشمالي عدلها

منها انبعث لحن الحداة الرواحيل
لو يستمع لي قلت عدها وقلها

هذي خواطر شاعرآ منصف ليل
تطلب منه وتجاوبه ماسا لها

في مجتمعنا مكثر القال والقيل
وان قلت كلمة حق محد اقتبلها

وان كان للإرشاد فعلآ وتحصيل
النفس ملزومة تحصل عملها

فكرت با يامآ مقافي مقابيل
وفي مرها اللي ما يعادل عسالها

ياما رجال التعدل العوج تعديل
وياما رجال الوقت جار وخذلها

وياما رجال الذلل الصعب تذليل
ماتقبل العوجا ولا تحتملها

واليوم من دون المقاصد عراقيل
أتحطم اعضود الرجال أبثقلها

أترومها روس الرجال الحلاحيل
واللاش تقصر خطوته ما يصلها

أيام فيها ألحصني يصارع الفيل
فالغابة إلي مهدوها لجلها

يا للعجب فيها ويأل التهاويل
ويأل الزمان اللي يشجع مثلها

ماقلتها إلى بعد شفت الغرابيل
وين الرجولة وين من ينسب ألها

وين الشجاعة وين خيالة الخيل
وين الشيوخ الي يشرف اصلها

بنوالنا مجدآ تساما مع أسهيل
وحلو بمرتبةُ محد يطلعلها

ومن المحيطات اصطفوا منبع النيل
ولبست لهم كل المدائن حللها

وامن الأدب تزينوا بجمل آكلين
في مرتبه محدآ قبلهم وصلها

شبابنا يا منتهى كل تأويل
انتم للامه مر تجئها وأملها

ما قلتها قصدي سوالف وتمثيل
القصد تشخيص الرجال وفعلها

أجدودنا وصلوا إلى اعللا المواصيل
محاسبو الرضا الشعوب وزعلها

الشرق ادانلهم سنينآ مطا ويل
والغرب لازال أكثره يرضخ ألها

واليوم عدنا في تراجع وتنزيل
نختار عن بعض المعاني بدلها

بعد السيوف الجرد أخذنا المناديل
برقابنا يأل الطباع وفشلها

وبعد الخناجر صار لبس الخلاخيل
واشيا كثيرة فالحياة وعللها

لأكن لولا انقد ماصار تحليل
ولولا اصراحه مكتشفنا خللها

واهدي لربات العيون الكواحيل
يخشن من غدر الزمان وحيلها

يابنت يالي تعشقين الرجاجيل
كم بنت وصلها المهالك جهلها

اللي تزوج جاهلآ من هذا لجيل
تكتب وصيتها على باب أهلها

© 2024 - موقع الشعر