تحية (1)

لـ ، ، في غير مُحدد

(للأستاذ إبراهيم دسوقي أباظه)
متى نلتها كانت لأنفسنا مني

تلفت تجد مصرا بأجمعها هنا
وما بعجيب موطن البدر في العلى

وما بجديد أن يرى الأفق مسكنا
ولكن قلب الحر تعروه نشوة

فيثني على الآلاء وضاحة السنا
إذا أخذ البدر المنير مكانه

وملك آفاق المسا وتمكنا
فذلك تكري الربيع لروضه

جلاها الأباظيون وارقة الجنى
أجل روضة صارت لكل عظيمة

وللفض والآداب والعلم موطنا
وميدان سباقين للمجد والعلى

إذا اشتجرت أخرى الميادين بالقنا
من الأدب العالي ذا راح سيد

غدا آخر نحو اللواء فما ونى
عصي القوافي سار نحوك مسرعا

ولباك من أقصى الفؤاد وأذعنا
وانت الذي فك القيود جميعها

عن الشعر تأبى أن يهان فيسجنا
إذا المعدن الصافي دعا الشعر مرة

بذلنا له من أجود الشعر معدنا
دسوقي إذا أقللت فأقبل تحيتي

فما أنا شاديهم ولا خيرهم أنا
ولكنني صوت المحبين كلهم

ومن روضك الغالي ويستانهم جنى
فراش على مصباح مجدك حائم

وأي فراش من جلالك ما دنا
وإني صدى الهمس الذي في قلوبهم

فدعني أقم عما يكنون معلنا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر