من عناده في وداده صارت المده طويله - كديميس السيحاني

امتطى صهوت جواده يوم واعلن عن رحيله
من بعد عشق الهنوف ومن بعد مرسى السفينه

سره الهايم بعشقه في خفا صدره يشيله
راحت ايام وليال العمر وشهورٍ ثمينه

لو بوصفها ب وصف اقول معشوقه بخيله
كيف حتى اللى عشقها مايناظرها بعينه ؟

بس وصّفها خيالي طيفها زاره ب ليله
في نقاش وفي جدال وفي سهربيّن حنينه

ليل داكن في سواده بالظلام اثره جديله
والقمر في طلته نصف الشهر يشبه جبينه

عينها عين اشقر الشيهان في راس الطويله
والثنايا حب لؤلؤ في خياله من يعينه

اختصرت الوصف بحروف القوافي يالجليله
زود غيره واحتفظ به داخل النفس الحزينه

استدارت واستذارت واوقدت نار الفتيله
من حياها في دجاها نطقها كلمة ذهينه

وارسلت غاراتها من عينها سيوف ٍ ظليله
كيف ترديني صويب القلب ماتسمع ونينه ؟

خصم ضدي بالتحدي لكن اني ب اشتكي له
واترجى منه ضدي يحط يدي في يدينه

ماقدرت انهى طريق ولا قدرت أخذ حصيله
كيف انا ديان والمديون ما وفى بدينه؟

من عناده في وداده صارت المده طويله
قلت ليه وليه ليه وقلت وش فيها الفطينه ؟

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر