وطني بعيد مثل لؤلؤة البحار 
 وطني تزنره المياه وتستريح يدي عليه كأنه سعة المدار 
 مستفرد في زرقة الملكوت، لا ملك عليه ولا يد 
 إلا صهيل الساعد البحري منفلتا 
 كنجم الله في شفق الصواري 
 وطني . 
 تهجيت الكواكب واحتميت، كأن بيتي موقد 
 وكأن مائدة النبيذ على دمي 
 وكأن أحلام الوشيعة خبز أيامي وقافلة انتظاري 
 وطني بعيد فالتجأت 
 قلت، أستثني لآخر مرة 
 وأطوف أكتب هذه الشطآن، آخر مرة وأصير ذاكرة الضواري

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين