احتفي بالنهايات - قاسم حداد

احتفي بالنهايات
 
حيث الأصابع في الجرح
 
والموت سجادة لي
 
بها أصطفي سورة ضرَّجتها التآويل والشك
 
لكنني أحتفي
 
كل ماء ترجل عن غفلة الغيم أعطيه كأسا
 
وأحسوه، أحنو عليه وأحميه من وسخٍ في الكلام
 
أخبئه في رمادي .
 
لا يفتح الحلم لي شرفة
 
أيها الحلم أعطيك ترنيمة من دمائي
 
وأعطيك مائي
 
ولكنه . أيها الحلم . لكنه .
 
افتحوا الدفتر الآن
 
دفأت روحي على جمر عشقٍ وأدخلتها جنة كالجحيم
 
افتحوا الدفتر
 
ارتاحت الروح في ساعة الخلق
 
فالماء في طين روحي وتكوينها
 
انه الماء في الطين ..
 
قلت للماء . قال : افتحوا
 
مثل جنية هذه الروح ،
 
مثل الغموض الذي لفَّ تاريخيَّ المستعاد
 
انتهى ؟! كيف ؟
 
لا ينتهي .
 
غاب حيناً وعاد
 
افتحوا . إن في شرفة الحلم طيرا
 
فمن يطلق النار في ماء روحي
 
قلت : من يطلق الطير من قفص الروح
 
من يحتفي بالنهايات
 
من يستعيد السقيفة قبل الصلاة
 
قلت للماء . قال : افتحوا طاقة الحرف
 
للروح ما تشتهي .
© 2024 - موقع الشعر