نهايه المطاف - فرج المري

انا مثل اليتيم اللي وحيد ومالقى له عون
توفى ابيه وامه ثم تبيح كل مكنونه

وعاش بظل عمانه وقاسى في الحياه احزون
بعد تدليل ابوه بظل عمانن يطقونه

على التجريح هان النفس لو هو مايعرف الهون
وعائش عيشه صعبه مع ناس يذلونه

بغاهم عون لكن كل واحد منهم فرعون
الى منه طلب حاجه بصرختهم يلبونه

تواصوا فيه عمانهويلعن حضه الملعون
ولاله حيله غير النياح ودمعه اعيونه

انا مثله حزين وضايق عندي وساع الكون
من الهم الشديد ايضيق عندي الكون واركونه

سبايب صاحب اقفى وراح وخافقي مطعون
طعني بالرماح وهدني بسيوف مسنونه

ولاوني كنت بادي بالقصور اللي يصير ايهون
لاكن اهو السبب من يوم راح وقفت اضعونه

سالته قبل مايرحل سوألي هل تريد اتخون
وحلف ثم قال حبك لو يخون الوقت ماخونه

وقفت بماقف الحيره وكني بالمثل مجنون
ومن لاحظ وقوفي قال كان الله في عونه

ونهايه المطاف الحض الأقشر ثابر ومشطون
ولالي حيله ماغير بدع الشعر والحونه

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر