التقييم
منذ ألف عام ...
 شاعر يموت في فندق بحري
 و صبية تتسكع امام الباب
 على رصيف الاحلام تنتظر مركبا تجهله
 سيرسو حاملا حبيبها المجهول
 دون ان تحين منها التفاتة الى نافذة المحتضر ..
 و مر الف عام
 كبرت الصبية و صارت " انا "
 و اكتشفت حين تعلمت القراءة جيدا
 ان الشاعر الذي ابحر به الموت ذلك الزمان
 كان الرجل الذي احبت
 و كان اسمه بدر شاكر السياب
 ***
 لقد وقع خطأ بسيط :
 قرأت حروفه بعدما رحل به المركب
 ووعيت انه الرجل الذي كنت انتظر 
 و لكن بعدما مضى !..
 اهذا قدر الفنان ؟
 خطأ صغير في التوقيت
 مع القراء و الزمان ؟...
 و هل سيبكيني حبيبي الحقيقي
 على باب الفندق
 و لكن بعد رحيلي على ذلك المركب
 بعد ذلك بسنوات طويلة ..!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2018 - موقع الشعر