التقييم
كنت منفية الى حبك الطلسم
 داخل الاختناق
 و ها أنا اليوم
 مطلقة السراح من وهم اسطورتك
 كأية فراشة جشعة
 تطارد أزهارها و شموسها ....
 ***
 كان أطرف ما في حبي
 لصورتك النجمية الموشومة في وهمي
 أنه يمكن أن أمر بك في الشارع
 و أراك ولا أعرفك
 و أظل أبحث عنك
 داخل صورتك في الصحف ...
 و أناديك ....!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2018 - موقع الشعر