يا خادمَ الحرمينِ حسبُكَ سُؤدداً 
 في العُرْب أنكَ خادمُ الحرمينِِ 
 دأبُ الملوكِ صغارِهم لكبارهم 
 وكأنما هم يزلفون بمَيْن 
 حتى كشفتَ إلى الحقيقة حالَهم 
 ما أكفرَ الانسانَ في الحالَيْن 
 آثرتَ للّه «الجلالةَ» وحدهُ 
 وحملتَ عبئَكَ حافيَ القدمين 
 فَهْدٌ وخالدُ للخلود وفيصلٌ 
 ما عطَّر الذكرى كعقل الزَيْن 
 ألقاكَ من سبقوكَ أعظمَ منهُمُ 
 ويراكَ من تبعوكَ قُرّةَ عَيْن

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر