«إلى رفيق العمر حبيبي نزار»
 نَعِي.. فإذا الرَمزُ عَينُ الظُهورِ
 وما «الحَيُّ» إلا بمعنى الحُضورِ
 ومَوكُبنا بَين نارٍ ونورِ
 نُلمُّ بأحداثهِ في ثوانٍ ونُلغِي القُرونَ لبُطء المسيرِ
 ****
 فيا راصداً كَونَنا في كيانِهْ
 وكانَ له أثرٌ في زمانهْ
 يَزيدُ وينقصُ حسبَ أوانِهْ
 ولم نَعْدُ عن كونِنا في مَداهُ على زبَدِ المَوجِ حَبَّ جُمانهْ
 ****
 أفي عُنفُوانِكَ؟.. ها أنتَ حَقّا؟
 على الجَنْبِ في بَعضِ مَثواكَ مُلْقى!
 سلامةَ عُمرِكَ! عِشتَ لتَبقَى!
 لكم قَبلَها فوق تلك الحُشود ِ جَلجَلَ صوتُكَ رعداً وبَرْقا!!
 ****
 هُواةٌ؟ بغُربتهم في الوطَنْ
 بلا سِحرِهِ بَينَ فنٍّ وفَنْ
 إزاءَ تَحرُّكهم في الزمنْ
 فقاقيعُ تُشبِهُ أمثالَها تَنوءُ بدَورٍ.. كأنْ لم يَكُنْ!

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين