حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا
وَدَعا الهَمَّ شَجوُهُ فَأَجابا

فَاِستَثارَ المَنسِيَّ مِن لَوعَةِ الحُب
بِ وَأَبدى الهُمومَ وَالأَوصابا

ذاكَ مِن مَنزِلٍ لِسَلمى خَلاءٍ
لابِسٍ مِن عَفائِهِ جِلبابا

أَعقَبَتهُ ريحُ الدَبورِ فَما تَن
فَكُّ مِنهُ أُخرى تَسوقُ سَحابا

ظِلتُ فيهِ وَالرَكبُ حَولي وُقوفٌ
طَمَعاً أَن يُرَدَّ رَبعٌ جَوابا

ثانِياً مِن زِمامِ وَجناءَ حَرفٍ
عاتِكٍ لَونُها يُخالُ خِضابا

تُرجِعُ الصَوتَ بِالبُغامِ إِلى جَو
فٍ تُناغي بِهِ الشِعابَ الرِغابا

جَدُّها الفالِجُ الأَشَمُّ أَبو البُخ
تِ وَخالاتُها اِنتُخِبنَ عِرابا


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر