كانت تخرج مني 
 كشعاعٍ أَسْوَد
 وكثيرٌ ... منها 
 يهلك في كلماتي
 امرأةٌ ..
 تشبهُ في كلّ الأحوالِ،
 ظلام النار الأولى..
 لم تُشهرْ..
 منذُ أتتني 
 ما يشغل رأسي 
 بخراب الشِّعر..
 وتغضب إنْ...
 لم أَرمِ الحبَّ عليها 
 لمّاحاً لسرائرها كنتُ
 وأوغِلُ مثل صباحٍ أبيض،
 أوغِلُ ... ونوافذها...
 تلعبُ بالسَّهَر الآخرَ...
 هل كان عليَّ،
 وقلبي ...
 حلمٌ يغرقُ..
 أن أحترقَ قريباً منها
 أَمْ . نفترقَ،
 لأُدلي.. بالصرخاتِ،
 إلى الشيطان..؟
 لقرنفلها ...
 نَوْءاً كنتُ،
 وأسكن في البذرةِ،
 أسكن في الدهشةِ،
 أسكنُ في برعمها ...
 فلماذا...
 وأنا أكتشف الآنَ،
 الأشياءَ الميْتَةَ فيها
 أَنتظرُ هبوب الشمسِ،
 لأَرجم بالماء خرائبها؟...
 

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين