يقول الغريرى الذي بات.. ماله - عرعر بن دجين

يقول الغريرى الذي بات.. ماله
هوى.. غير طلب الطايلات.. هواه

إلى نامو السمار.. جنح من الدجى
لكن بموضي ناظريه.. قذاه

لكن بها ساق أم عوق.. إلى سرى
إلى نام هلباج ... وطاب كراه

وبات على وثر.. من الزل.. ماله
جضيع.. سوى خود.. يفوح رداه

فأنا فوق شروى.. نملة الصيف ساقها
ثرى ماطر.. أمسي يعط نداه

جضيعي من الهندي.. مصقول.. صارم
لما ناش من جثل العظام رماه

وثوبي من البولا.. درع وطاسة
يبين لعين الناظرين.. سناه

وزلي.. وزيني.. فوق مجتمعة الشوا
كميت من الخيل الجياد.. غياه

اروي بخمس.. صنعة الشام.. زانها
طراز.. ومن زين الجياخ.. وقاه

ولا لي نديم.. غير هذا، وصارم
ومن لدن زينات العروق.. قناه

إلى كل من جازى الحسناء.. بسية
يذوق من أنواع العذاب.. رداه

فلا وا وجعي.. من ولاية خالدية
غدوا للملا.. والعالمين حكاه

عفيت لهم منا فات.. باغ إلى اوجهوا
على الضد.. فلو بالجموع.. قواه

مشيت لهم ممشى.. تعيب مرامه
مكاد.. على واني العزوم.. سراه

بالورد والمصدار.. خطر على العدى
ولا كل من قاد الجموع.. زهاه

على ساقتي.. قوم.. أويا.. رفاقة
صفوا قبل هذا.. ثم جاه بلاه

إلى ما زها نوار خده.. لكنه
مضاحك زينات العيون.. بفاه

تفهقت للمرباع.. باغ طرابهم
بقوا عن أفعال الجميل.. عماه

بنوا للردى ساس.. غبوا مناجل
إلى البوق . وامسوا للقبيح شراه

وسووا.. لما لا يطرب النفس ذكره
ولا يشرح القلب الذهين.. نباه

رموني.. وأنا في ضف ما كنت زارع
ومن قدم النمو الجميل.. وقاه

ومن ضيع الحسنى والإحسان لو صفت
له اليوم جاء بكدر.. ذاك جزاه

ولوني ولا عفو من الله حاضر
والآجال.. ما تدني بغير قضاه

فلا واحلا يوم.. بغير الذي جرى
عليه.. وجا بالحاضرات قضاه

ضحى يوم جيتهم.. على واضح النقا
كما الحر.. منحط.. وشاف جزاه

شفيت صدى كبدي.. بتنجيز راشد
وشوقي لمرزوق.. كساه دماه

ومن غير هذا.. والقروم صرايع
على الأرض.. ما يرجى لهم.. حياه

وياما بعد بي من شقا البال حاضر
ومن ساعة.. يبحث لها باقصاه

فيا مبلغ مني.. "شهيل ".. رسالة
بها من بقايا ما بقاه.. وصاه

تراني مجير من عدوات خالد
سواك.. فلا تبعد لها.. فلاه

ولا نيب متقاضي ولكن.. فربما
تدنيك لي.. وأخذ قضاي بلاه

يا شهيل.. هباس.. بعيد عن الردى
ومني عليهم.. عفة.. ونقاه

مشيتوا بنا.. يا شهيل.. ممشى قطايع
لكم.. رز شيطان الرجيم.. لواه

وصارت بكم هذي.. والأخرى وربما
تجيك على غير الخيار.. هواه

وياما براسي لك.. من الحرب والشقا
فكن عن شلايا ما شريت تقاه

أنا راعي الهدلا.. شقا كل عايل
ولو صار مدح الروح.. فيه سفاه

سفاهتي بالحكي.. فعل تشوفه
أزينه بأفعالي.. وازيده وراه

ويا طارشي . سقها ، وسرها لزامل
لعل وعسى.. تلقى حذاه بداه

بعيد.. مدى تدبير الأريا، ومن به
على شد غارات الزمان.. نباه

أخو تركي.. بلال الأرياق.. زامل
وم نزاد في عسر الزمان.. قراه

نديمي، ومن لا لي من الناس.. غيره
بنصح.. ولا لي في العباد سواه

وقل له علم فضوة . لا تكن به
شحوح.. ترى القلب الجريح دواه

تبنك في حرب.. لمن قد شرى له
وشاف اقشر القالات.. ثم نصاه

وداروا في.. يا زامل.. الحمد والثنا
كما دار الآما في اليدين.. رحاه

خف الله.. هل ترضى بهذا، وراسك
يشم الهوا.. والسيف جاه صداه

ترى ذلكم.. ذلي.. وذلي.. يذلكم
وعزي.. لكم عز.. براس صفاه

وهل ترتضي لي.. يالغريري.. ولك بذا
فيا بيسها.. من شيمة وحياه

ولا الموت إلا.. لي ولك.. ينشفي به
ومن مات.. ما يدرون ويش وراه

فقم قام ناعينا.. عدينا فريسة
وصرنا لأخبات البخوت.. وقاه

وعط خالد.. مني جوار.. جميعهم
ودين ومثلوث الطلاق وراه

عن اللي مضى منهم سوى اللي سعى بها
من أولاد "شمروخ".. فأنا له دواه

فلا يامن الضرغام.. من الناس عاقل
ومن خبطة منها.. يقال فراه

فما الشعر.. إلا يفرح القلب ساعة
والأفعال تبري للعليل.. دواه

وصلوا على خير البرايا محمد
عدد ما زها نبت.. وطاب سناه

© 2024 - موقع الشعر