لولا الهوى ووفاؤك المعهود 
 خفقت لغيرك في الفؤاد بنود 
 وتبسم القلب الذي رويته 
 ما شئت من شوق به تسهيد 
 حرصا عليك وأنت في أحشائه 
 قبس يشب هيامه ويزيد 
 والنار تعشق إن تغب فإذا دنت 
 بك فر من رمضائها الموؤود 
 قلب به مثواك يا من تيمت 
 بهواه أنفاس لها تصعيد 
 ولعل أنفاس الربيع تعيده 
 وترد سيرته منى فيعود 
 وإليك مرجعه وأنت بداية 
 لولاك لم يبعث لها ترديد 
 إني وربك في هواك موحد 
 إن كان عندك في الهوى توحيد 
 أشدو بذكرك والغرام يسوقني 
 لنهاية في الحب وهي بعيد 
 فاحفظ ودادي إنه أغلى الذي 
 يفنى فؤاد دونه ويبيد

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين