ودعت أيام الربيع الناضر 
 ودفنت آمالي ووحي خواطري 
 ووأدت ما في القلب من ذكر الصبا 
 ونفضت عن ذهني خيال الشاعر 
 لا حب والغدر الخئون يحوطه 
 ولى الغرام مع الحبيب الغادر 
 هي وردة ظمأى وقد رويتها 
 -إذ قل عنها الغيث- ماء نواظري 
 أيقظتها بل صغتها في قالب 
 من نور آمالي وزين مشاعري 
 ومنحتها قلبا-على أترابها 
 قد عز- يرعاها بحب طاهر 
 لم أدر حين سقيتها ورعيتها 
 أني سأجزى بالعقوق السافر 
 يا قلب لا يحزنك ما ضيعته 
 من حبك الوافي لعهد غابر 
 بل لا يروعك الزمان بمكره 
 إن الكريم ليبتلى بالماكر 
 هل كان ذاك الود إلا خدعة 
 خلابة مبذولة من فاجر! 
 كم ذا بذلت صداقة ومحبة 
 وجنيت ما يجني فقيد بصائر 
 فاربأ بنفسك أن تكون معذبا 
 وانظر إلى الماضي بعين الساخر 
 فالحب ما ينأى بقصدك عن هوى 
 زيف كأهواء الدعي الهاجر

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين