مِنَ الشّرِّ والتّبريحِ أوْلادُ مَعشَرٍ - طرفة بن العبد

مِنَ الشّرِّ والتّبريحِ أوْلادُ مَعشَرٍ
كثيرٍ ولا يُعْطونَ في حادِثٍ بَكْرا

همُ حرملٌ أعيَا على كلّ آكلٍ
مُبِيرٌ، ولو أمْسى سَوَامُهُمُ دَثْرَا

جمادٌ بها السباس ترهصُ معزُهَا
بناتِ الّلبونِ والسَّلاقمة َ الحُمرا

فما ذنبُنا في أنْ أداءَتْ خُصَاكُمُ،
وأن كنتُمُ في قومكمُ معشراً أدرَا

اذا جلسُوا خيّلتَ تحتَ ثيابِهِمْ
خرانقَ توفي بالضَّغيبِ لها نَذرا

أبا كَرِبٍ! أبْلِغْ لَدَيْكَ رِسالَتي
أبا جابِرٍ عَني، ولا تَدَعَنْ عَمْرا

هُمُ سَوّدوا رَهْواً تَزَوّدَ في اسْتِهِ،
منَ الماءِ خالَ الطَّيرَ واردة ً عشرا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر