التقييم
ولا تبقى أنت

تقف وخصما عنيدا ...يخبرها الرحيل فتمنحه الحقائب و تذكره ثمن التذكرة كم ..؟ وتضيف المعبر رقم واحد مختصرا جدا نحو المحطة وعند الإنصراف تكرر لا تنسى شيئا لأنك ولا شيئ .. من أول الشارع الى اليسار ..لم تفكر ولا لحظة رد العناد عنادا جسورا تولد لما خاطبها بغرور ...فعلا من أنت غير ادم مهتز على أسوار الثبات ترتعش شفتيه في خطاب أنثى
قلم رجولته بدل أظافره نسي الحكمة و أن بدايته إمرأة فقولي وداعا لكل ادم تدربت و تمرست شفتيه لغة الرحيل ...
من أجلكِ أنتِ
طيبة آمال


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2019 - موقع الشعر