التقييم
من أجلكِ أنتِ

نظرت إليها في حوار تحتضنه الأعماق منحتها وقار السيدة و فتحت الحديث معها بسؤال أردته مختصرا كي تجيبني دون حوار أخذا و ردا و حاولت أن أدثر سؤالي بصيغة الرجاء و بين و بين نفسي كنت أعلم أنني أطلب المستحيل لكنني تجاهلت الحقيقة لإصرار أو عناد قلت والأمل يحدوني أن تلبي طلبي هلا تفضلتي سيدتي و اسرعتي فرن الهاتف هذا كل ما أريده منك وإذا بصوت ينبعث من بين الأفكار المكتظة بفكري ... فكرة فأخرى تختصر كل المسافات وتطوي عقارب الساعة و تاتي بالمفيد ... .....
من أجلكِ أنتِ
طيبة آمال


تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2019 - موقع الشعر