(لم يخطر ببالي يوماً أن أكتب رسالة نثرية فضلاً عن أن تكون شعرية لمأذون! ولكنني دعيتُ لحضور أكثر من عقد زواج ، في أكثر من مكان في وجه بحري وفي وجه قبلي وفي خارج مصر! وهناك بعض عقود لم أحضرها ولم أشارك فيها ، ولكن جاءني تصويرها صوتاً وصورة! ومن هنا رأيتُ ولمست القاسم المشترك في هذه العقود! ففيها ثوابتُ مخالفة للكتاب والسنة لا تتغير! وثباتُها في الناس والبلاد قروناً لا يُحولها من مخالفاتٍ شرعيةٍ إلى مُوافقاتٍ شرعية! ولو اجتمع أهل الأرض جميعاً على بدعةٍ ليس لها أصلٌ في دين الله تعالى ، لا ينفي عنها كونها بدعة! ومن هنا شَمَّرتُ عن ساعد الجد ، ووجهتُ هذه الرسالة الشعرية لكل مأذون مسلم مؤمن موحدٍ ، ليردَّني إلى الحق إن خالفته ، أو ليلتزم بالحق إن خالفه ، أو ليحمد الله تعالى إن كان الحق معي شعراً ومعه واقعاً!)

© 2026 - موقع الشعر