وما سألتُ اللهَ يوماً حاجةً
إلا ولبَّى مطلبي ورجائي

مهما تضيقُ بيَ الدُّنا؛ فلديهِ ما
يُبقيني في سِعَةٍ، ورحبِ فضاءِ

وأنا الذي ما كنتُ دهري ساخِطاً
مِن مَـرِّ حالٍ بي، ومِن لأوَاءِ

راضٍ بقسمتِهِ، وما في الغـيـ
ـبِ لي، مُتَقَلِبَاً مِن نِعمَةٍ لرخاءِ

عيشُ الكفافِ أراهُ لي بحبوحَةً
وبساطةً تُغني عنِ الإثراءِ

شعر: صالح عبده الآنسي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر