الشاعر عبد الحفيظ جواحي

معروف ايضاً بـ ( أبو عبد الرحمان، ابن السايح، جواحي )

معلومات عن الشاعر
النَّسَبُ آل سائح
الدوله الجزائر
جوال +2130792387200
بريد إضغط هنا
موقع فيس بوك
المُشرف إرسال رسالة
التقييم
المعلومات المتوفرة عن الشاعر

الشاعر عبد الحفيظ جواحي ابن السايح
من مواليد 19/04/1990م بمدينة تقرت- ولاية ورقلة- الجزائر.
مقيم بقرية سيدي مهدي- مدينة تقرت.
تحصل على شهادة الباكالوريا سنة 2011 في شعبة الأدب والفلسفة من ثانوية البشير الإبراهيمي بتقرت.
وتحصل على شهادة ليسانس في العلوم الإسلامية بتخصص الحديث وعلومه سنة 2014 من جامعة الوادي وكذلك شهادة الماستر سنة 2016 بنفس التخصص ونفس الجامعة.
شارك في عدة مسابقات وطنية ودولية في الشعر العربي الفصيح، وتحصل على عدة شهادات ممنوحة من طرف صفحات إلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي.
له ديوان شعري بعنوان "مملكة الروح" قيد النشر حاليا، وعشرات القصائد مخطوطة فقط.
يعمل حاليا كأستاذ علوم إسلامية في الطور الثانوي.

بعض القصاد، الحكم او الامثال من
قصيدة: هَذَا زَادِي إِذَا لَمْ تَعْرِفُوهُ

أَرَى نَفْسِي لَدَى بَعْضِ العِبَادِ
كَأَنِّي الخِنْذِيَانُ مِنَ الأَعَادِي

أُقَاسِي مَا يُقَاسِيهِ رَسُولٌ
لِيُنْذِرَ قَوْمَهُ يَوْمَ التَّنَادِي

فَلَسْتُ بِنَائِلٍ مِنْهُمْ مَنَالًا
سَيَجْبُرُ خَاطِرِي بَعْدَ البِعَادِ

وَلَسْتُ بِنَاظِرٍ مِنْهُمْ جَمِيلًا
وَخَيْرِي عِنْدَهُمْ أَصْلُ الفَسَادِ

يَرَوْنِي زُمَّحًا شَكِسًا أَبَلًّا
رَدِيغًا عُنْظُوَانَ الأَصْلِ عَادِ

وَقَدْ جَحَدُوا عَلَى عِلْمٍ بِأَنِّي
خِضَمٌّ دَهْثَمٌ لِلخَيْرِ سَادِ

بَعِيدُ الهَوْءِ لِلأَمْجَادِ أَسْعَى
كَسَعْيِ الخَيْلِ مُشْرِفَةَ الهَوَادِي

حُذَاقِيٌّ فَتِيقٌ لَا عَيِيٌّ
وَلَسْتُ بِمُهْذِرٍ فِي كُلِّ بَادِ

إِذَا مَا ذِلَّةً أَلْبَسْتُمُونِي
صَغَارًا بَيْنَ بَغْثَاءِ العِبَادِ

وَأَلَّبْتُمْ عَلَيْنَا كُلَّ غِمْرٍ
وَشِيظِ النَّفْسِ حَادَ عَنِ الرَّشّادِ

فَعِنْدِي بِاليَمِينِ صَقِيلُ عَضْبٍ
جُرَازٌ مُشْرَفِيِّ النَّصْلِ حَادِ

وَأَظْمَى عَاتِرٍ مِنْ غَيْرِ ثَلْبٍ
يُرِيكُمْ لَوْنُهُ مَعْنَى السَّوَادِ

وَعِنْدِي بِالشِّمَالِ الجُوبُ صَلْبٌ
يُحَاكِي حُبْكَةَ السَّبْعِ الشِّدَادِ

وَدُونَهُمُ أَفَاضِلُ مِنْ عَدِيِّي
عَزِيزُو الطَّبْعِ مِنْ خَيْرِ التِّلَادِ

رُؤُوسٌ فِي مُقَارَعَةِ المَنَايَا
وَكُلٌّ قَدْ تَضَرَّسَ فِي الطِّرَادِ

يَجُوبُونَ الفَيَافِي دُونَ حِرْصٍ
بِغَشْمٍ مُعْجِزٍ هِمَمَ الجِيَادِ

أُذِلُّ بِهِمْ مَنَاخِيبًا طُغَاةٍ
مَنَاجِيبَ الجُسُومِ عَلَى تَمَادِي

فَذَا زَادِي إِذَا لَمْ تَعْرِفُوهُ
وَأَعْظَمُ مِنْهُ مُخْفًى غَيْرُ بَادِ

قصيدة: عَذَابُ الشَّوْقِ

عَذَابُ الشَّوْقِ يَرْجُونَا انْتِحَارَا
وَنَارُ البُعْدِ تَسْتَعِرُ اسْتِعَارَا

وَلَيْلُ العِشْقِ يَمْلَؤُهُ ادَّكَارٌ
إِذَا مَا هَاجَ نَوْمُ العَيْنِ طَارَا

وَمَا لِلصُّبْحِ فِي الحُبِّ انْتِصَارٌ
وَحَتَّى البَدْرُ مَقْهُورًا تَوَارَى

شَرِبْنَا العِشْقَ كَأْسًا بَعْدَ كَأْسٍ
فَفَاضَ القَلْبُ وَانْهَمَرَ انْهِمَارَا

كَأَنَّ العَقْلَ زَالَ وَحُقَّ قَوْلٌ
أَلَا مَا العِشْقُ إِلَّا لِلسَّكَارَى

وَلَيْلٍ بِتُّهُ وَالقَلْبُ صَاحٍ
كَأَنَّ القّلْبَ مِنْ حُلُمٍ اسْتَطَارَا

حَبِيبٌ فِي الفُؤَادِ وَقَدْ تَوَلَّى
فَأَنَّى يُبْصِرُ القَلْبُ النَّهّارّا

تَفَنَّنَ حُسْنُهُ فِي سَلْبِ قَلْبِي
كَفَى بِالحُسْنِ لِصًّا لَمْ يُجَارَا

وَيَوْمَ بِهِ الْتَقَيْتُ عَلَى خِصَامٍ
وَكَانَ الشَّتْمُ قَدْ مَلَأَ الحِوَارَا

وَلِلعَيْنَيْنِ عِنْدَ الهَوْلِ حَقُّ
إِذَا مَا اشْتَدَّ غَيَّرَتَا المَسَارَا

وَلِلطَّبْعِ الخَفِيِّ كَبِيرُ فَضْلٍ
إِذَا أَلِفَ الهَوَى أَلْقَى اعْتِذَارَا

وَحَقُّ العُذْرِ أَنْ يُتْلَى بِمَدْحٍ
وَلَا كَالمَدْحِ قَدْ قَتَلَ العَذَارَى

وَقَدْ زَادَ الفُضُولُ وَهَاجَ عُجْبٌ
بِلُبِّ القَلْبِ فَانْبَهَرَ انْبِهَارَا

وَيَكْفِي القَلْبَ كَيْ يَهْوَى حَدِيثٌ
لِيُعْلِنَ رَايَةَ الحُبِّ انْتِصَارَا

بِلَمْحِ العَيْنِ يَنْمُو الحُبُّ فِينَا
كَمَا أَوْقَدْتَ فِي الأَيْبَاسِ نَارَا

أَيَا بُؤْسَاهُ مِنْ قَلْبٍ تَرَدَّى
لِيَمْلَأَ مِنْ مَآسِيهِ الجِوَارَا

وَيَمْضِي كُلُّ وَصْلٍ لِانْفِصَالٍ
وَوَيْحَ القَلْبِ قَدْ عُدِمَ اصْطِبَارَا

يَمِينَ اللهِ لَا أَنْسَاهُ كَلَّا
وَبَعْضٌ مِنْ دَمِي بِالعِرْقِ سَارَا

فَأَيُّ العَيْشِ أَرْضَى بَعْدَ حِبِّي
إِذَا مَا مُرْغَمًا رَامَ الفِرَارَا

فَهَذَا القَلْبُ لَا يَرْضَى بِعَيْشٍ
وَفِيهِ لَنْ يَكُونَ الحِبُّ جَارَا

قصيدة: أَلَمُ الفِرَاقِ

لَا تَحْسَبِي أَنِّي وَإِنْ ضَحِكَ الفَمُ
بَعْدَ الفِرَاقِ القَلْبُ لَا يَتَأَلَّمُ

وَلَقَدْ بَدَوْتُ عَلَى الهُدُوءِ طَبِيعَةً
وَالنَّارُ فِي صُلْبِ الحَشَا تَتَضَرَّمُ

العَيْنُ تَنْظُرُ وَالذُّهُولُ يَلُفُّهَا
وَفَمِي بِرَغْمِ الحُزْنِ لَا يَتَكَلَّمُ

صَرْحٌ تَرَاهُ مُرَصَّعًا بِجَمَالِهِ
وَجَمِيعُ مَا فِي صُلْبِهِ مُتَهَشِّمُ

وَكَفَى بِرَبِّي لِلزَّمَانِ مُصَرِّفًا
بَعْدَ السَّعَادَةِ فَالشَّقَاءُ مُحَتَّمُ

وَالغَيْثُ مَهْمَا قَدْ تَتَابَعَ هَطْلُهُ
لَا بُدَّ بَعْدَ نُزُولِهِ يَتَصَرَّمُ

يَا لَيْتَ رَبِّي بَعْدَمَا حُرِقَ الفُؤَا
دُ مِنَ الفِرَاقِ بِوَصْلِنَا يَتَكَرَّمُ

وَلَقَدْ رَأَيْتُ الكَوْنَ ضَاقَ بِوُسْعِهِ
وَالوَضْعُ كُلَّ دَقِيقَةٍ يَتَأَزَّمُ

لَكِنَّنِي رَغْمَ الظُّرُوفِ وَمُرِّهَا
لَا زِلْتُ آمُلُ فِي السُّرُورِ وَأَحْلُمُ

أَيْقَنْتُ أَنَّ مَعَ العَسِيرِ مَسَرَّةً
ضِعْفَ العَسِيرِ بِهَا الفُؤَادُ يُكَرَّمُ

وَلَكَمْ أَصَابَ اليَأْسُ قَلْبَ حَبِيبَتِي
فَبَدَتْ إِلَيَّ وَوَجْهُهَا مُتَجَهِّمُ

فَتَقُولُ وَيْحَكَ لَا مَجَالَ لِوَصْلِنَا
لِمَ لَا نُقِرُّ بِأَنَّنَا نَتَوَهَّمُ؟

لِمَ لَا نَقُولُ حَقِيقَةً وَصَرَاحَةً
الحُبُّ زَيْفٌ بَيْنَنَا وَتَوَهُّمُ؟

فَعَسَى يَدُقُّ قُلُوبَنَا النِّسْيَانُ أَوْ
بِفِرَاقِنَا عَلَّ القُلُوبَ سَتُرْحَمُ

فَأَجَبْتُهَا لِمَ رَبُّنَا اللهُ الذِي
مَلَكَ الوَرَى مَنْ بَعْدَهُ يَتَحَكَّمُ؟

كَتَبَ البَلَاءَ مُقَدَّرًا وَبِفَضْلِهِ
كَتَبَ الدُّعَاءَ وَبِالإِجَابَةِ يُنْعِمُ

فَادْعِي إِلَهَكِ وَحْدَهُ لَا تَسْأَمِي
كَيْفَ الذِي لَقِيَ المَصَائِبَ يَسْأَمُ؟

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
الزيارات

13
© 2004 - 2018 - موقع الشعر