أشتقت لك يا فرحة العمر وين إنتيا اللي شجوني منك ينبع سماهاولو غبت عني عشرين سنة ما غبتعن بال مشغولٍ عن ذاتك من غلاهاولو فات لك من جوهر العمر ما صنتفؤادي زي ما أنا صنت الغلاة وْمداهاوإنت الذي نوّر سماك عالمي وآمنتإن العلاقة بيننا على قدر ولاهاويا اللي عينك عن عيني دايم بها وْزنتغلاة روحي على غلاة طْيوفك وْحلاهاأنا فيني ولع وبالحيل تولعتباللي في قلبي من عذوبة صداها
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.