فرحة العمر - صالح محمد المقبل

أشتقت لك يا فرحة العمر وين إنت
يا اللي شجوني منك ينبع سماها

ولو غبت عني عشرين سنة ما غبت
عن بال مشغولٍ عن ذاتك من غلاها

ولو فات لك من جوهر العمر ما صنت
فؤادي زي ما أنا صنت الغلاة وْمداها

وإنت الذي نوّر سماك عالمي وآمنت
إن العلاقة بيننا على قدر ولاها

ويا اللي عينك عن عيني دايم بها وْزنت
غلاة روحي على غلاة طْيوفك وْحلاها

أنا فيني ولع وبالحيل تولعت
باللي في قلبي من عذوبة صداها

© 2026 - موقع الشعر