لَنْ أمنَع الليلَ عن ناري ومدخنتيوخمرةٍ في الهوى عرّابُها الساقيتعتّقتْ في النوى من حيث أجهلُهاوفاجأتني بنخْبٍ فيهِ أشواقيغنّي النجومَ نشيدَ السهدِ ماردتيولترشديها لجرحٍ دونَ ترياقِمُحمّلٍ بالأسى مِنْ كلِّ شاردةٍآوتْ إلى وجنتي عطشى لأحداقيتُجمْهرُ العذْلَ مسنوناً على شفَةٍفي نفْثِها تقتُلُ الترياقَ والراقيمسمومةٍ غدرُها في معصمي ودميتحيكُ مِنْ كيدِها ضيقاً لآفاقيفليفْرِغُوا من جيوبِ الغيبِ خاصرتيوليبحثُوا في دلاءِ الجبِّ عن باقيلن يُثنيَ اللومُ صبّاً ظنّ جنّتَهُأطيافَ خلٍّ وقيداً دونَ إطلاقِله خباءٌ مِنَ الأشعارِ يقصدُهُليلٌ ومَنْ أُرِّقوا في شرحِ أوراقي
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.