أدليتَ دَلوكَ في جَناب المصطفى
وطعنت قربى بالتجني والجفا
وشذذت عن حُسنى وسَمت عُمومةٍ
عَلناً ، وجُلُّ الكيد خبَّأهُ الخفا
وسخِرت في مَلأ ، وناولك المَلا
غدراً ، وعاهدت اللئامَ على الوفا
أين العمومة يوم حان عطاؤها؟
اليوم زايلها التفضلُ والصَّفا
أين القرابة في مُواجهة العِدا
لتُجيرَ مظلوماً غدا مُستضعفا؟
أين الجوارُ غدا السرابُ حليفه
لمَّا التخاذلُ والعداءُ استشرفا؟
حاربت مصباحَ الرشاد محمداً
حرباً تُحِيلُ التلَّ قاعاً صفصفا
وصَدَدْت جُلَّ الناس عن درب الهُدى
حتى رأيت الجمعَ عنه استنكفا
ووضعت شوكك في الطريق بلا حيا
لترى جراحاً آذنت أن تنزفا
وعلى وَتِيرتك استباحتْ زوجة
خفرتْ هي الأخرى جوارَ المصطفى
نذرتْ لنار الكيد غاليَ عقدها
وعَداؤها والإفتراءُ تكشفا
هي أبدِلتْ مِن عِقدها بجهنم
حَبلاً تدَلى بين جيدٍ والقفا
وغدوتُما للناس أبلغ عِبرةٍ
أحرى بها بين الورى أن تُعرفا
والذكرُ في القرآن يُفزعُ قارئاً
وأتى الجزاءُ من المليك مضعفا
تبتْ يدا زوج ، وتحملُ زوجُه
حبلاً من المَسد اللهيب مُلفلفا
والمال ما أغنى الأثيمَ عن الأذى
كلا ، ولم يكسبْ بديلاً مردِفا
ولسوف يُصْلى النارَ والزوجُ التي
هي في الأذى كانت أمَرَّ وأجحفا
والجيدُ فيه الحبلُ مِن نار اللظى
مسَدٌ ، وبالنيران بات مُغلفا
هذا عقابُ الله يا من أجرما
أتراكما تجدان عنهُ مَصرفا؟
كلا ، ونصُّ الذكر أبلجُ واضحٌ
لم يحو حرفاً في السياق مُحرَّفا!
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.