البارحة لي هاجسٍ صار ميعاد - عبدالرحمن الجربوع

البارحة لي هاجسٍ صار ميعاد
عسفت قافه لين جاب الثمينة

في وصف حرٍّ ما حلف فيه نقاد
شرهان عزٍّ ما رضى بالغبینة

فهدٍ على كف المعازي والأمجَاد
عزّ النفوس اللي تعز الرصينة

يمشي ولا يحسب هبوب للانكاد
عزٍّ تربّا في ذرا العز. دينه

شامخ شموخ طويق ماهو بمنقاد
تشهد له الهيبة وتشهد سنينه

يقدم ليا صكت على الكايد اجناد
ويطوي طويلات المسافات عينه

حرٍّ تكدر صوته اليا هبد عاد
ما هابه الباغي ولا طال طينه

© 2026 - موقع الشعر