مالي على همة الأسفار معتزماما زادني من دروبِ البُعدِ، لا نَدَمايأبى الفؤاد فِراقَ الدارِ أو سَكَناًبينَ الرياض وبين الأكم والودماشُدّت ركابي.. ولكنْ رُدّتِ القدَمُلِمن نُحبُّ، فكيفَ العَزمُ يقتَحِما؟سُجت رِكابي عن التّرحالِ في سَفَرٍيُنسي الفؤادَ دِيَاراً تَمنحُ القِمماما لي وراءَ حدودِ الدارِ مِن طَرَبٍوالأُنسُ في ربعِنا يا صاحِ قد بَسَماقَرّت عُيوني بِمَن حولي، فَمَا طَمِعَتْنفسي لِغيرِ وِصالٍ، صانَ ما رَسَمايا راحِلاً يَطلبُ الآفاقَ في شَغَفٍدع السِّفارَ.. فَفِي أوطانِنا حَكَمايَغنينِيَ القُربُ عَن بُعدٍ نُكابِدُهما خابَ مَن في حِمى الأحبَابِ ما أقما
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.