تفعيلة(طريقا للقبل) - أحمد بن محمد حنّان

هل يُشترى
في الصيفِ تُوتْ؟
أعني
طريقاً للقبلْ،
أو بعضَ أرصفةٍ تطِلُّ
على الجمارْ،
ففراشتي تهوى
المقاصلَ
مثلما
تهوى الورودْ،
وتريد نخباً واحداً
حتى تبادلني
الثَّملْ،
نخباً فقطْ قبلَ
الرمادْ،
ولربما تلك الدواعجُ
كانتا أثراً
لسربٍ قبلها،
أو كانتا بكؤوسِنا كزجاجتي
خمرٍ تعتقتا
معاً،
أو كالغوايةِ والخيالْ،
،
،
ما ذنبُ ساريةِ
السفينةِ
ياترى؟!
ما ذنبُ عيني
والخرائطِ وارتعاشِ
البوصلةْ،
فرسوُّنا ومضِيُّنا فيهِ
التمايلُ بابتذالْ،
وجزيرةُ
الأحلامِ أنهكها الضَّياعْ،
وأنا أُسلِّي الموجَ
عَنْ همسِ
الرياحْ،
لم يبق لي إلا
الغرقْ،
وخديعةُ
الظلماتِ في سيرِ
النجومِ
وفي انعكاساتِ
القمرْ.
© 2026 - موقع الشعر