يَا لَوْعَةً . . . تَرَكَتْ بِقَلْبِي عِلَّةً
إِذْ بَانَ مَنْ كَانَ الْوَدُودُ .. نَبِيلَا
عَمِّي الكَرِيمُ مَضَى وَأَوْرَثَ غُصَّةً
جَعَلَتْ نَهَارَ البَاكِيَاتِ جَلِيلَا
(صَالِحْ) وَمَا جَفَّتْ مَآثِرُ كَفِّهِ
كَمْ شَالَ هَمّاً فِي المَسِيرِ ثَقِيلَا
صَنَعَ الجَمِيلَ مَعِي وَأَكْرَمَ مَوْرِدِي
وَغَدَا لِضِيقِي فِي الحَيَاةِ كَفِيلَا
لَكِنَّهَا الدُّنْيَا نُسَاقُ لِحَتْمِهَا
وَالْمُؤْمِنُ الرَّاضِي يَصِيرُ جَمِيلَا
صَبْراً عَلَى مُرِّ القَضَاءِ وَإِنْ غَدَا
حِمْلُ الْفِجَاعَةِ فِي النُّفُوسِ وَبِيلَا
أَدَّوْا صَلَاةَ المَوْتِ فِيهِ بِبَكَّةٍ
وَبِطُهْرِهَا نَالَ الْجِوَارَ نَزيلَا
فَاللهُ يَجْبُرُ كُلَّ قَلْبٍ مُوجَعٍ
جَرَعَ الْأَسَى عِنْدَ الْفِرَاقِ طَوِيلَا
يَا رَبِّ هَبْ لِفَقِيدِنَا عَفْواً بِهِ
يَلْقَى جِنَانَكَ بُكْرَةً وَأَصِيلَا
وَامْنَحْ بَنِيهِ وَكُلَّ نَفْسٍ أُوجِعَتْ
صَبْراً يُدَاوِي دَمْعَةً وَعَلِيلَا
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.