خبرتُ صروف الدهر - مرتضى فيلي

خَبَرتُ صُرُوفَ الدَّهرِ حَتَّى رَضِيتُهُ
وَلَستُ عَلَى شَيءٍ مَضَى أَتَعَتَّبُ

سَأَمْضِي وَنَفْسِي بِالعَفَافِ لَبُوسُهَا
وَمَا لِي سِوَى وَجْهِ المُهَيْمِنِ مَهْرَبُ

​فَمَنْ كَانَ يَرْجُو العِزَّ فِي غَيْرِ نَفْسِهِ
فَذَاكَ هُوَ المَغْبُونُ، وَالحَظُّ أَخْيَبُ

© 2026 - موقع الشعر