البارحة شـديت للـخـيـل مـركـاب - عبدالرحمن الجربوع

البارحة شديت للخيل مركاب
وأسرجت من سمر الأصايل لجمها

وسريت في ليلٍ به النجم غلاب
أطرد سرايا ديرتي وأغتنمها

بنت الكحيلة ما تهاب التّعقّاب
ترخي الرّسن ولنفسها تحتزمها

تارد وطاة القاع ما تحسب حساب
وكم قمةٍ طالت.. وداست قممها

خيالها وقت الشدايد فلا غاب
يثني ورا دربه.. ويحمي حرمها

صلّوا على المبعوث ما غاب غيّاب
وإعداد مَن عدّا المواقيت وحَرمها

© 2026 - موقع الشعر