العيدُ أنتم وإن شطَّ المزارُ بنا - عبدالرحمن الجربوع

الْعِيدُ أَنْتُمْ وَإِنْ شَطَّ الْمَزَارُ بِنَا
وَكُلُّ شَخْصٍ لَهُ فِي الشَّوْقِ مُعْتَلَمُ

أَفَاءَ رَبِّي عَلَيْنَا مِنْ مَحَبَّتِكُمْ
لُطْفاً كَمَا فَاحَ رِيحُ الصَّاحِبِ الْحَلِمُ

تَنْسَابُ فِينَا تَهَالِيلُ الصَّفَاءِ هَوًى
وَيَسْعَدُ الْقَلْبُ بِالذِّكْرَى وَيَرْتَسِمُ

يَا لَيْتَ مَنْ غَابَ عَنْ عَيْنِي يُقَرِّبُهُ
هَذَا الْوِدَادُ فَيَبْقَى الْحَبْلُ مُلْتَحِمُ

دَامَتْ لَكُمْ بَهْجَةُ الْأَعْيَادِ طَيِّبَةً
مَا أَوْمَضَ الْبَرْقُ أَوْ جَادَتْ بِهِ الدِّيَمُ

© 2026 - موقع الشعر