يَا لَيَالِي الشَّوقِ قُولِي يَا لِيَالْ - عبدالرحمن الجربوع

يَا لَيَالِي الشَّوقِ قُولِي يَا لِيَالْ
أَنْتِ عِنْدِي سَارِيَةْ وِلَّا خَيَالْ؟

طَوَّلَ الْمَسْرَى وَأَنَا جَفْنِي سِهِيرْ
نَاطِرٍ بَدْرِكْ يِجِي عَقْبِ الْمَحَالْ

هَبَّ نَسْنَاسِ الْهَوَى يَمِّ النِّفُودْ
وَالْمَحَبَّةْ فُوقِ جَمْرِ الشَّوقِ صَالْ

كِلَّمَا قِلْنَا عَسَى النَّظْرَةْ تِدُومْ
شَحَّتْ أَيَّامِي بِتَحْقِيقِ الْمَنَالْ

كَمْ نِشَدْتِ الْغَيْمِ عَنْ هَاكِ الْعُهُودْ
وَالْإِجَابَةْ دَمْعِ مِزْنٍ يُومَ سَالْ

يَا عَبِيرَ الرَّوْضِ فِي لَيْلِ السِّرِي
لَا تِخَلِّي عَاشِقِكْ صَفْرَ الشِّمَالْ

صَاحِبِي حُبِّهْ رِسَا رَسْيَ الْجِبَالْ
مَا تِزَعْزَعْ لَوْ غَدَا دَهْرِي مِيَالْ

انْتِحَى بِي هَاجِسِي لَيْلٍ وِدَادْ
وَالْمِعَنَّى قَامَ يَسْحَبْ لِكْ طِلَالْ

طَابَتِ الْجَلْسَةْ عَلَى شَبَّةْ مَنَارْ
مَعْ دِلَالِ الْكِيفِ فِي جَالِ السِّهَالْ

يَا عَسَى التَّوْفِيقِ فَالِكْ يَا حَبِيبْ
وَالْجِفَا يَرْحَلْ وَيِبْدَلْ الْوِصَالْ

© 2026 - موقع الشعر