فِي لَيَالِي الصَّيْف وَالْجَوِّ الْجَمِيل - عبدالرحمن الجربوع

فِي لَيَالِي الصَّيْف وَالْجَوِّ الْجَمِيل
أَعْلَنَ الطَّيَّار وِجْهَتْنَا بَعِيد

طَارَتْ الرِّحْلَة وَخَلَّيْنَا الْمقيل
وَالْعَنَا وَالْهَمِّ وَالْجَهْدَ الشَّدِيد

فَوْقِ مَتْنِ الْغَيْمِ ننشانا يَسِيل
نَبْتِغِي السَّجَّاتِ وَالْجَوِّ الْجَدِيد

يَا نَدِيمِ الْعُمْرِ مَا لِلْوَقْتِ مِيل
دَامْنَا صِرْنَا عَلَى رَأْيٍ سَدِيد

مَعْ طُلُوعِ الصُّبْحِ وَالنَّسْمَةْ تِمِيل
يَشْرَحِ الْخَاطِرْ عَلَى مَا قِيلْ عِيد

سِجَّةٍ بَاتَتْ لَهَا كَسْبٍ جَزِيل
تُنْعِشِ الرِّجَّالْ وَالْفِكْرِ السَّعِيد

نِلْتِقِي بِدْيَارْ خِيرْ بْلَا مَثِيل
جَوَّهَا نِسْنَاسْ وَالْمَنْظَرِ فَرِيد

© 2026 - موقع الشعر