يرب أنا يائسة من قلبي ونفسيتعبت من أمنياتٍ عشت أطاردهاكل ماتقدّمت يومٍ أرجع لأمسيمافيه مثلي كذا الدنيا تعاندهاكنت احسبه حبّ واتخيلني بعرسيوانزّف مثل البنات بعين والدهابس انتهى الأمر ، لا ملموس أو حسّييا وين بصفى ، بظروفٍ الله رايدهاياريت أفهم أنا وش فالحياة درسيأنظر لوجهي وأقول الله يساعدها
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.