مِن الأوهام حَسْبُكَ أنْ سَلِمتالتُصبح في الخلائق أنت أنتاوما الأوهامُ إنْ لقِيَتْ هُماماًيُصارعُ ما ارتآه وما تأتىفثِقْ بالله إنْ قهرتْك بلوىعلى عَجَل أتتْكَ ، وما انتبهتايُداوَى السُّقمُ ، والأوهامُ تبقىتُسَربلُ كلَّ ما فيه اجتهدتاوعُمْرُ المرء تدمغهُ الأمانيوتُورثُه عَذاباتٍ ومَقتافأحسِنْ بالذي سَوَّاكَ ظناًيَهَبْكَ النصرَ لو يوماً هُزمتاوخَلِّ هواجساً تدعو لشرٍّستحدوك البشائرُ إنْ فعلتاودع عنك الوساوسَ ، إن فيهاعذاباً يَستفزك حيثُ سِرتاوتُعمِيكَ الهمومُ عن التعافيفزايلها ، وجاهد إنْ عزمتاودع عنك التوترَ كي تُعافىوصافي النفسَ إنْ جداً نويتاحياتك لا يُجَمِّلها ثباتٌيُدَعِّمُ ما تقولُ وما جَمعتافكيف تقول: أدحض كلَّ شَجوىوأنك مِن غمومك قد أفقتا؟وما أنصفت إنْ غرتْك دنيافهل ستبُتُّ فيما شِئت بَتا؟فأدركْ ما توَزعَ مِن رشادٍوكيف تعيشُ إنْ جانبت رُشْدا؟وأعتى مِن سِقامك كلُّ وَهمٍتوحَّدَ ، لكنِ الأوهامُ شتىعلى المولى توكلْ مستقيماًليتضحَ السبيلُ إذا ضَللتا
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.