في المقهىيتكئ الفنجانعلى ساقين أماميو يعب من الصمتعذوبة قدري الثانيفيذكّرنيأنَّ الملعقة المستثناة من البنّترتق ذاكرتيلتطير مواقيت الغابة منها،أفهم أغنيةحين تعيش بلا نهدينو تمضيكي تسكب حمأتَهافوق سهوب العسجدحتى لا تخسر يدنا اليسرىومْض بداهتهاو مرايا لا تظمأ أبداحيث هنالككانت لؤلؤة الردةملقاة بين هزار و عصا،و أحنُّو مازلت أحنإلى تلك المدن المغسولةبتواشيح النيلوفرو رذاذ الزنبقة الحوراء.
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
|
|
|
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.