و تأتينيشهقُ صبح وليدعلى وتر الحلْمتستيقظ الكلماتو أنتِ عمود السعادةكنتِ حضوراتشتتَ تحت سفوح الغيابْ،متى الغد يأويإلى يدنا ...ثم يفشيلحشد الجداول كيفضفائره فوّتت عرسها للترابْ،و ضعْتُ كلامي بكفيو قلت لباقي الطيورخذوا قمرا قد تألقتحت نوافذناثم ألقى بدملجه جهة الماءحين و عدناه داخل أبراجنا بصلاةو أن مواعيدنانجمها الفذُّ تحت أناملنا،لن أنكأ الحلمّصبح الفراشات كان جميلا.
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.