أتاهم ضيفهم معه الهدايافقوبِلَ بالبشاشة والتحايافإن له احتراماً لا يُبارَىوتقديراً ترَبَّعَ في الحناياوغازلت الوَليمة عن ضَيفٍفأظهرَ ما تخبَّأ في النوايامِن الأمداح تُطربُ أهلَ بيتٍوكم يَستعبدُ المَدحُ البراياوكالَ الشكرَ يعقبُهُ دُعاءٌوشكرُ الناس مِن أرجى العطاياوفاجأتِ النقودُ الضَّيفَ حتىتُحَيِّرَ ما الفعالُ وما الوَصايالئنْ أخذ النقودَ يُقال: لِصٌفهل يَغشى إمامهمُ الخطايا؟وإنْ ترك النقودَ تضِيعُ يَحزنْوتكثرْ حول فعلته الحَكايافناولها لمُصحفهم حِفاظاًعليها مِن مُداهمة الرَّزاياوفارقَ بيتهم فرِحاً رَضِياًبطعمتِهم تُشيِّعُها الهداياوقالت زوجة: سُرقتْ نقوديوليس الزوجُ يَعلمُ بالخفاياوزادتْ: ضيفنا لِصٌ خطيرٌونهبُ المال مِن أخزى السَّجايافأين أمانة يدعو إليهابصِدق في المساجد والزواياوقالت: سَلهُ عن مالي ، وجئنيبأخبار تُدَثرُها الخباياوقال الزوج: لن أغتالَ ضيفيبسُؤل قد يُعَدُّ مِن الدَّناياولكنْ سوف نقطعه بتاتاًونمحو مِن مَشاعرنا البَقاياومَرَّ العامُ ، فالأيامُ تجريفصَفي القلبَ ، يا خيرَ الصَّبايادَعِيه يكونُ في رمضانَ ضيفاًولا تتذكَري أعتى الشَّكايافقالت: سوف نعزمُه بشرطٍيُسَربلني ، ويَمتحِن الطوَايالتسألْه عن الأموال ضاعتْوصِدقاً تلك عاتية القضايافقال: أفِي بوَعدي دون خلفٍسأسأله لتكتمِلَ الرَّوايافقال الزوجُ: يا ضيفي أجبنيوعُذراً إنْ حوى سُؤلي الشظايافأين نقودُ ولتْ منذ عاموخلفتِ الهواجسَ والبلايافإذ بالضيف تَغلبُه دُموعٌغلتْ منها دِماءٌ في الخلاياوقال: وَهبتُها قرآنُ ربيوحفظ المال مِن خير السَّجايالتأخذها يدٌ فتحتْ لتتلوكلامَ الله خلاق البراياولكنْ ما قرأتُم منذ عاموكنتُم للهوى شَرَّ الضحايا
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.