فصيح(موقد الجمر) - أحمد بن محمد حنّان

خمريّةُ الشفتينِ والشعْرِ
في ظهرها حنْيٌ إلى الخصْرِ

وكأنّها قوسٌ وشُدّ بهِ
وترٌ منِ الخصلاتِ والضَّفْرِ

حال الحيَا ما بينَ عينيها
ترمي سهامَ اللحظِ في صدْري

مرّتْ ولا تدري بما فعلتْ
حينَ المرورِ فكيف إن تدْري

فرفعتُ صوتي عندما مالتْ
برواحِها للبيتِ والخدْرِ

هل ضيّعتْ إحدى النسا قلباً
في سوقِ روحي والهوى العذْري

قدْ بعتُهُ بينَ الحضورِ لهَا
وشهودُنَا الأشواقُ من عمْري

فأجبنني تاللهِ إنْ تركتْ
لستَ الوحيدَ بموقدِ الجمْرِ

فلكم غوى في حسْنِ مبسمِنا
من كان في فلْكِ الفضَا يجري

ولكلِّ نجمٍ ساعةٌ وفنَا
للهِ درُّ الحبِّ في صبْرِ

© 2026 - موقع الشعر