خمريّةُ الشفتينِ والشعْرِفي ظهرها حنْيٌ إلى الخصْرِوكأنّها قوسٌ وشُدّ بهِوترٌ منِ الخصلاتِ والضَّفْرِحال الحيَا ما بينَ عينيهاترمي سهامَ اللحظِ في صدْريمرّتْ ولا تدري بما فعلتْحينَ المرورِ فكيف إن تدْريفرفعتُ صوتي عندما مالتْبرواحِها للبيتِ والخدْرِهل ضيّعتْ إحدى النسا قلباًفي سوقِ روحي والهوى العذْريقدْ بعتُهُ بينَ الحضورِ لهَاوشهودُنَا الأشواقُ من عمْريفأجبنني تاللهِ إنْ تركتْلستَ الوحيدَ بموقدِ الجمْرِفلكم غوى في حسْنِ مبسمِنامن كان في فلْكِ الفضَا يجريولكلِّ نجمٍ ساعةٌ وفنَاللهِ درُّ الحبِّ في صبْرِ
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
|
|
|
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.