مصر الكنانة - أحمد علي سليمان

مصرُ الكنانة قلبُ العالم العربي
ومُلتقى العِلم والأمجاد والأدبِ

وقيلَ: (أمُّ الدنا) مِن أعصُر سلفتْ
فقلتُ: قد صدقوا ، ومصرُ خيرُ أب

كم أغدقتْ خيرها المِغداق في شَغفٍ
وناولتْ عَونها المِكثار عن رغب

ولم تمُنَّ ، ولم تبخلْ بعارفةٍ
وكم أزالتْ عن الأعراب مِن كُرب

سِنيها سبعة الآلاف شاهدة
مِن الحضارة في سوانح الحِقب

والله خلّدَها في الذكر ، سيرتُها
خُطتْ لتال تلا ما خُط بالذهب

يا ربِّ حَققْ لها الآمالَ يانعة
حتى تقودَ خُطى الأعجام والعرب

حتى نراها مدى الأيام شامخة
حتى تُجاوز ما تشكو من النوَب

مناسبة القصيدة

("مصر الكنانة" هو ديوان شعري عربي مشترك ، حيث يجتمع الشعراء من كل أنحاء الوطن العربي في مشروع أدبي فريد يهدف إلى جمع 1000 مقطوعة شعرية من 1000 شاعر وشاعرة في حب مصر. وكانت شروط هذي المشاركة: القصيدة من 8 أبيات فقط ، تبدأ بـ: "مصر الكنانة ، مكتوبة باللغة العربية الفصحى ، وفق الوزن الخليلي ، والمسابقة مفتوحة لكافة الأعمار والجنسيات العربية ، مشاركة واحدة فقط لكل شاعر / شاعرة". ومزايا المشاركة: "يحصل كل مشارك على نسخة مطبوعة من الديوان ، وشهادة تكريم من الاتحاد الدولي للعدالة - مركز إسماعيل حسانين العمدة - التجمع العربي للطباعة والنشر والتسويق - دعوة رسمية للمشاركة في محفل توقيع الديوان بالقاهرة". وطباعة الديوان على نفقة الدكتورة هالة محمود عثمان وبرعاية كريمة من الاتحاد الدولي للعدالة". انضموا إلينا في توثيق حب مصر شعريًا ، ولنجعل "مصر الكنانة" صوتًا عربيًا واحدًا ينبض بالجمال والانتماء! وإلى هنا ينتهي الإعلان! أخبرتي به ودعتني إليه الشاعرة السوهاجية الكبيرة صفاء عابدين زايد! وترددت في مبدأ الرد! ذلك أنني لا أحب الشهرة ولا أومن بالأضواء! ثم تقدمت بهذه الأبيات لا طمعاً فيما وعد به القائمون على المسابقة ، ولكن طمعاً في الديوان الذي يحتوي على 1000 شاعر وشاعرة! والحمد لله: تقدمت بالقصيدة والتزمت بالشروط ، ولم يصِلني الكتاب ، ولا أعلم مصير هذه القصيدة اليتيمة ، التي كانت تنتظر 999 أخاً وأختاً لها ، من مختلف الديار والقرائح! وكم شاركتُ في مسابقاتٍ مماثلةٍ ، ويكون المصير هو ذات المصير ، وتكون النتيجة هي عين النتيجة! ومن هنا عجبتُ كل العجب من مسابقات أهل الباطل وقد التزمت وكافأت وحققت ما وعدت به المتسابقين في حيدةٍ وموضوعيةٍ ، دون تأجيل أو إخلاف! والذي أراه في مسابقتنا هذه أن شروطها ليست مُكلفة ، ولا باهظة ، ولا مستحيلة! فلماذا مُنِيت بهذه النتيجة؟! والعصور القديمة كانت تحوي رابطة للشعراء والأدباء! فلماذا عصرنا هذا ليس فيه رابطة ولا نقابة ولا اتحاد للشعراء ؟!)
© 2026 - موقع الشعر