صَبْرِي عَلَى رَدْعِ النَّزِيفِ مَنَارَةٌ
وَبِغَيْرِ نَصْلِي لَا يُسَدُّ طَرِيقُ
أُمْسِي وَأُصْبِحُ وَالمَشَارِطُ صُحْبَتِي
وَالهَمُّ فِي لَيْلِ المَنَامِ رَفِيقُ
أَغْفُو عَلَى حُلُمِ الجِرَاحِ وَقَدْ سَرَتْ
فِي الجِسْمِ آلَامٌ تَكَادُ تُعِيقُ
وَأَرَى الدِّمَاءَ عَلَى المَآزِرِ لَوْحَةً
حَمْرَاءَ يَعْجَزُ دُونَهَا التَّحْقِيقُ
أَسْتَلُّ مِنْ جَوْفِ المَنَايَا مُهْجَةً
وَالنَّبْضُ يَخْفِقُ تَارَةً وَيَضِيقُ
كَمْ مِنْ شُقُوقٍ قَدْ رَأَبْتُ بِمُهْجَتِي
حَتَّى غَدَا قَلْبِي لَهَا التَّصْدِيقُ
وَحْدِي أُصَارِعُ فِي الوَغَى جَيْشَ الرَّدَى
لَا صَاحِبٌ حَوْلِي لِهَوْلِي يُطِيقُ
أَيْنَ الكُمَاةُ إِذَا اسْتَعَرَتْ جَبْهَةٌ؟
هَلْ غَابَ عَنْ سَاحِ النِّزَالِ فَرِيقُ؟
هَذَا قَمِيصِي شَاهِدٌ مِنْ لَوْعَتِي
نَزْفٌ عَلَى طُولِ الزَّمَانِ عَتِيقُ
لَكِنَّ أَجْرِي عِنْدَ رَبِّي أَرْتَجِي
وَلِكُلِّ سَعْيٍ فِي رِضَاهُ بَرِيقُ
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.