هداية الله تَسبي كلَّ ذي رَشَدِوكم يُسَرُّ بها في الناس مستهدي(كارميني) جاء إلى (ليبيا) يُسامِرُهطيفُ الصعود إلى مَدارج المجديُحققُ العز للطليان عن رغبمنفذاً ما انتوى مِن صادق العهدله عليهم وعودٌ ليس يُخلفهالكن يُوَفي الذي أعطى مِن الوعدوللسلاح بكَفِّ الشهم صَولتُهإذ كان في جيشهم مِن خِيرة الجُندأبلى بلاءً له جميعُهم ذهلواويعلمُ الله ما راموه مِن كيدوأخلصَ البذلَ لم يبخل بعارفةٍوما لبذل عزيز النفس مِن حَدوشاء ربُّ الورى يوماً هدايتهوليس شييءٌ يُعِز العبدَ كالهَودفعاينَ الظلمَ نفسُ الحُر تمقتُهفردَّ سيفاً جنى الأرواحَ للغمدوردَّ نفساً إلى حق ومَعدَلةٍفلم تُبال بما تنويه مِن قصدوكفكفتْ دمعها عن سوء ما فعلتْبخير شعب ثوى من وطأة البيدلاحى بني الأصفر الغرورُ شط بهمأبئسْ بجيش مِن الأوغاد والمُردفما استكان لِمَا أتوه مِن مِحنولم يُسَلم لهم عواصمَ البُلدوحسْب طاقته لاقى كتائبهمبالنار ليس لها في الحرب مِن خمدوبات كارميني بعد التوب سيفَ هُدىًيُجَرِّعُ الكفرَ ما أملاه مِن حقدوشَدَّ مِئزرَه يأوي لخندمةٍتُبلي الأعاديَ بالإبعاد والطردوصار في رفقة (المختار) مؤتمناًيُتابعُ الجُندَ في سَهل وفي نجديُعِدُّ للجيش إن يَغزو ذخيرتهومال في العيش للكفاف والزهديا(مسلمانيُّ) هذا البذل مكرُمةتقبلَ الله ما قدمت مِن جهدنلت الشهادة في عِز وفي شرفمن بعد ما نلت ما أمَّلت من نُشْدعليك رحمة ربِّ الناس واسعةما انفك بحرٌ يَفِي بالجَزْر والمَد
مناسبة القصيدة
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.