هُمُومِي تَبُثُّ بِقَلبي الشُّجُونْوَشَعْرِيَ قَد شَيَّبَتْهُ السُّنُونْيَئِنُّ فُؤَادِي بِنَبْضٍ حَزِينٍفَتَجرِي دُمُوعِي بِمِلءِ العُيُونْوَحَالُ بِلَادِي تَسُرُّ الأَعَادِيوَأَبْنَاؤُها تَحْتَ رَيْبِ المَنُونْوَفِي البَرِّ ذَاقُوا مَرارَ الحُرُوبِفَفَرُّوا لِبَحْرٍ بِهِ يَغْرَقُونْتَشَرَّدَ قَوْمِي بِكُلِّ البِلَادِفَهُمْ بَعْدَ عِزِّهِمُ لاجِئُونْفَيا رَبِّ أَنْعِمْ وَفَرِّجْ قَريبًافَإِنَّا إِلى رَبِّنَا رَاغِبُونْشعر د.وائل جحا من ديوان سحر البيان
عناوين مشابه
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.