وَيحَ الرَّوافض ما لهم سَدَدُمهما عَلوْا فعُلُّهم زَبَدُقتلوا (الحُسَين) ، وأحدثوا فِتناًقومٌ على حَبْكِ الفِرَى مَرَدواالبُلهُ ب (الراضي) لقد غدَرواعَمداً ، وفي نسْج الأذى اجتهدوامَدُّوا لأوغادِ التتار يَداًوالعهدَ بالحُسنى لهم عَقدواوتودَّدُوا للكفر في زمنأتُمَدُّ – للكفار – فيه يد؟وعَمالة (ابن العلقميِّ) بَلاهو للتتار العَينُ والسَّندونديمُ (هولاكو) يُباركهواسأل عن (الطوسِيِّ) مَن رَصَدواو(الفاطميون) الألى نفقوامَن حالفوا (الإفرنج) ، واحتشدوامَن رَوَّجُوا شركَ القبور ضُحَىًمِن مَيِّتٍ هل يُطلبُ المَدَد؟مَن حاربوا الإسلامَ تحسَبُهمبالبأس في الهيجا قد انفردواهذي مَوالدُهم تُسَربلناضاقتْ بها الأصقاعُ والبَلدو(ابن البساسِيريِّ) سيفُ أذىًفي حرب مَن صَلحوا له جَلدفي (بيت مقدسنا) خيانتُهدَلتْ بصدق ما به فنَدأنْ قد أعان على الدَّمار بهفاندكتِ الآساسُ والعُمُدو(لأحمدَ بن عطا) دَسائسُهُفي قتل مَن بالدِّين يَعتضدأعني (صلاحَ الدين) قائدَنافي جُنده لم يَشفع العَددواسأل (كمالَ الدين) عن خططٍيَلقى بها (هولاكوْ) يرتصدو(القرمُطيُّ) طغتْ جرائمُهُوالناسُ من حَجُّوا لقد شَهدواسطا على (حَجَر) بلا خِزةٍأجنادُهُ مِن كعبةٍ طرِدوامَن ذا على (الشام) الجريح سطاحتى يُعِينَ القومَ قد حقدوا؟فليعلموا أن العَدا سَلفٌمِن بعده دَينٌ له أمَدتاريخنا لا يرحمُ العُمَلاويُعاقبُ الأوباشَ مَن فسَدواوصحائفُ التاريخ شاهدةلم يَفتأ التاريخ يَنتقد
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.