هيَّا اغْزِلي مِنْ فرحتي ودموعيفأنا الرجاءُ لشَاعرٍ مَطبُوعِكم رقَّصَ الأطيارَ في ثَكَنَاتِهاوحمامةً ناحتْ بِليلِ هجُوعِوأثَارَ مِنْ صَدرِ العرائِسِ حزنَهافي ذكرياتٍ واشْتِعالِ شُمُوعِستَر الخُدورَ بأمنياتٍ من رجَاآمَالها كذوائِبِ المَفْجُوعِلولاهُ كَانتْ للعذارى ندبةٌفي شقِّ جيبٍ واصطفَاقِ ضُلُوعِفتمايلي بين السُّطورِ بريشتيلن تَسقُطي بتَمَرُّدي وخُضُوعيحتَّى وإنْ كنتُ الأسِيرَ بوحدتيومقيداً وأصَابعي في جُوعِوفَمي مَخِيطاً مِنْ حرائِرِ دُودَةٍحَلُمتْ بشَرنَقَةٍ بهِ ودُرُوعِسأظَلُّ أَغْتَرِفُ الجَمَالَ بِمُقْلتيوأُذِيعُهُ في رمْشَةٍ وسطُوعِفالتَطمَأنِّي حيثما بَرَكَ الهوىوتَفَائلي بِتَفَرُّقٍ ورجُوعِإنَّ الصبابةَ والحنِينَ مع الجوىمِلْحُ الغرامِ وسكَّرُ المَوضُوعِفَالتنثريني في شَتاتِ غُرورِهَاحتَّى ألُمَّ ضيَاعَها بِربُوعِيوأُهِدْهِدُ النَّبضِاتِ في خفَّاقِهاعند اللقاءِ بموعدٍ مَصنُوعِأ تظنُّ أنَّي غافلٌ عن خَطوِهَاأو خَوفِها في جُرأَةِ المَجْزُوعِمسكينةٌ حتَّى الصبَاحُ يَروعُهابتحيةٍ بيضاءَ مِنْ مَوجُوعِ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.