تصوّركيف صار الجرح مِجهريورّيني الردى بثوب التسامحويكشف ليرداة الطيب فيهميوم إن الخِبث ما خلّى ملامحتعرّوايوم عَلا الضيق صوتهتبيّن في وجيه أهل المصالحنفضت إيديمن وجيهٍ تمثّلوجيهٍ للردى صارت مسارحذروا مِلحالخديعة في جروحيوصار الجرح بالخذلان مالحعرفت إنّالعتب مبصر وأعمىيصافحني وأنا ما ابغى أصافحتركت الناسيوم الزيف مسرىوسريت بصدق لو الصدق جارحرَحلتولا بقى للقلب حاجهسوى نِفسٍ تعاف ولا تسامح
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.