نَزَغَ الشُّوقُ فأنَّ القَلَمُوتَهادى بَينَ أوراقي دمُوظننتُ الجرح يأوي مِعصميأرتُقُ الشَّقَّ وقد بان فَمُكيفَ أُحيي الموتَ في كفِّ المُنىويُمِيتُ الوجد صمْتٌ صمْصمُكَلّ خفَّاقي على بابِ الهوىوصباباتٍ حكاها الأبْكَمُأ رغيد العيشِ ما أغْنى الكرىزاهداً أغوتْهُ فيها الأنْجُمُيَتْبع الجديَ وفي الجَوزَا يُرىوإلى الشِّعرى مُجِلٌّ مُقْدِمُعسفَ الليلَ على جهْدِ السناوأناخَ الفَجْر في عطْنِ السمُوفإذا ما ليلةٍ من سهدِهامَسَّكِ الشوقُ بها والألَمُبردُها الطوَّافُ قد أسكنْتِهِفي عظامٍ تشتهيها الأعظُمُلا تقولي ويلتاهُ إنَّ ليجذوةً من نارِها تَضْطرِمُوأزيزٍ في الحنايا سارحٌيرتَع العينَ فينْدى العنْدمُ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.