لا للنسوية

لـ حاتم منصور، ، في الهجاء، 12، آخر تحديث

لا للنسوية - حاتم منصور

دَعْوَى تُسَمَّى (نِسْوَةً) فِيهَا الضَّرَرْ
تَسْرِي كَسُمٍّ فِي العُرُوقِ وَتَنْتَشِرْ

جَاءَتْ بِفِكْرٍ … مِنْ وَرَاءِ بُحُورِنَا
لِتُزَلْزِلَ الأَرْكَانَ فِي أَحْلَى الأُسَرْ

قَالُوا (مُسَاوَاةٌ) وَقَصْدُهُمُ الخَنَا
هَدْمُ الفَضِيلَةِ … وَالتَّجَرُّدُ مِنْ غِيَرْ

فَتمَرَّدَتْ أُنْثَى عَلَى سُنَنِ الهُدَى
وَاسْتَرْجَلَتْ حَتَّى تَلَاشَى مَا ظَهَرْ

لَيْسَتْ بِأُنْثَى فِي النُّعُومَةِ وَالحَيَا
أَوْ أَصْبَحَتْ رَجُلًا يُعَالِجُ مَا عَسَرْ

يَا أُخْتُ إِنَّ العِزَّ فِي سِتْرٍ … لَهُ
أَلْقٌ … وَلَيْسَ بِصَيحَةٍ فِيهَا شَرَرْ

فَالْأُنْثَى جَوْهَرَةٌ بِعِفَّتِهَا … تُصَانْ
لَا سِلْعَةٌ تُشْتَرَى … وَتُعْرَضُ لِلنَّظَرْ

© 2026 - موقع الشعر