لُوكِي السَّرَابَ - حاتم منصور

لُوكِي السَّرَابَ وَشَيِّدِي المَحْذُورَا
فَلَقَدْ رَأَيْتُكِ تَكْتُبِينَ .. غُرُورَا

أَتَظُنُّ أَنِّي وَاقِعٌ فِي شَرْكِهَا؟
يَا لَلْحَمَاقَةِ .. لَنْ أَكُونَ ثُبُورَا

قَالَتْ سَأَسْلُبُهُ الفُؤَادَ، أَمَا دَرَتْ
أَنَّ القِلَاعَ لَا تَرُومُ عُبُورَا؟

لَوْ كُنْتِ بَدْرًا فِي اكْتِمَالِ ضِيَائِهِ
مَا حَرَّكَ الشَّوْقَ الدَّفِينَ شُعُورَا

لَوْ كُنْتِ آخِرَ مَنْ تَبَقَّى فِي الوَرَى
مَا زِدْتِ قَلْبِي نَضْرَةً وَسُرُورَا

© 2026 - موقع الشعر