لُوكِي السَّرَابَ وَشَيِّدِي المَحْذُورَافَلَقَدْ رَأَيْتُكِ تَكْتُبِينَ .. غُرُورَاأَتَظُنُّ أَنِّي وَاقِعٌ فِي شَرْكِهَا؟يَا لَلْحَمَاقَةِ .. لَنْ أَكُونَ ثُبُورَاقَالَتْ سَأَسْلُبُهُ الفُؤَادَ، أَمَا دَرَتْأَنَّ القِلَاعَ لَا تَرُومُ عُبُورَا؟لَوْ كُنْتِ بَدْرًا فِي اكْتِمَالِ ضِيَائِهِمَا حَرَّكَ الشَّوْقَ الدَّفِينَ شُعُورَالَوْ كُنْتِ آخِرَ مَنْ تَبَقَّى فِي الوَرَىمَا زِدْتِ قَلْبِي نَضْرَةً وَسُرُورَا
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.