لِقَاءُ المُحِبِّيْن

لـ حاتم منصور، ، في الحكمه والنصح، 15، آخر تحديث

لِقَاءُ المُحِبِّيْن - حاتم منصور

نَشَدَ الصَّدِيْقُ حَقِيْقَةً مَكْنُوْنَةً
إِذْ رَامَ مِنْ سِرِّ الهَوَى تِبْيَانَا

فَأَجَبْتُهُ : (عِنْدِيْ لِقَاءٌ مَاجِدٌ
أَحْيَا بِهِ عِنْدَ الدُّجَى سُلْطَانَا)

ظَنَّ الصَّبَابَةَ مَقْصِدِي .. لَكِنَّنِي
أَرْنُو لِمَنْ خَلَقَ الوُجُوْدَ زَمَانَا

مَا لَذَّةُ العُشَّاقِ عِنْدَ تَهَجُّدِي
إِلَّا سَرَابٌ تَاهَ فِيْ دُنْيَانَا

وَبِطَاعَةِ المَوْلَى بَكَيْتُ تَذَلُّلاً
لَمَّا رَأَيْتُ العَفْوَ وَالإِحْسَانَا

سَجَدَ الفُؤَادُ لِرَبِّهِ فِي لَيْلِهِ
فَمَحَا السُّجُوْدُ الهَمَّ وَالأَحْزَانَا

لَوْ ذَاقَ خِلِّي مَا أَذُوْقُ لَقَالَ لِي:
(للهِ دَرُّكَ . . قَدْ بَلَغْتَ أَمَانَا)

إِنَّ القِيَامَ هُوَ النَّعِيْمُ بِعَيْنِهِ
يَسْقِي القُلُوْبَ الرَّاحَ وَالرَّيْحَانَا

طُوبَى لِمَنْ هَجَرَ المَنَامَ وَقَلْبُهُ
يَرْجُو الَّذِي مَلأَ الدُّجَى غُفْرَانَا

© 2026 - موقع الشعر